علمت " صوت سطيف" من مصادر موثوقة أن ولاية سطيف ستحظى في الأيام
القليلة القادمة بزيارة للوزير الأول " عبد المالك سلال" ، الزيارة تأتي في
إطار البرنامج الذي أعدته مصالح رئيس الحكومة في برمجة زيارات لعدد من
الولايات قبل الانتخابات التشريعية القادمة ، و أضافت مصادرنا انه ستكون هناك
قرارات هامة سيعلن عنها الوزير الأول خلال الزيارة تتعلق بمسار التنمية و معاينة
بعض المشاريع الكبرى بالولاية التي لم يمسها قرار التجميد على غرار التحويلات
الكبرى و مشروع الترامواي و الطريق السيار "العلمة جن جن " و ربما سيعلن
عن ترقية بلدية العلمة إلى ولاية منتدبة قبل نهاية السنة و هو القرار الذي
ينتظره كل سكان العلمة و المناطق المجاورة
.
للإشارة سبق للرئيس " عبد العزيز بوتفليقة " زيارة ولاية سطيف قبل يومين من الانتخابات التشريعية 10 ماي 2012
و هذا بمناسبة ذكرى إحياء انتفاضة 08 ماي 1945 ، و قد أعطى حينها الرئيس دعم كبير
للأفلان و هو ما اعتبر حينها من طرف الأحزاب المعارضة خروج عن الحياد ، حيث دعي في
خطابه الشهير إلى ضرورة المشاركة الواسعة في هذه الانتخابات و لزوم اختيار الأفضل بقوله:
" ... وأنتم تعلمون منشئي ..."، وهي إشارة واضحة على أنه يدعو إلى
اختيار حزبه حزب جبهة التحرير الوطني.
فهل سيعيدها سلال هذه المرة و هل ستستفيد الأفلان مرة أخرى من تصريحات
موجهة لسلال أم سيكتفي الوزير الأول فقط بدعوة
المواطنين للمشاركة الواسعة في هذه الانتخابات .
للإشارة عرفت ولاية سطيف هذه الأيام زيارة العديد من الوزراء و ستتبعها زيارات وزارية أخرى تمهد لزيارة
الوزير الأول حيث من المرتقب أن يحل كل من
وزير الصحة عبد المالك بوضياف و وزير
تهيئة الإقليم و السياحة و الصناعة
التقليدية عبد الوهاب نوري في زيارات متتابعة للولاية الأسبوع المقبل.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.

