تعرض عدد من المواطنين من بلدية معاوية والدهامشة الى عملية احتيال، من طرف موظفة تعمل بوكالة رونو لبيع السيارات بالعاصمة، التي تمكنت من سلبهم اكثر من 8 ملاييرسنتيم لتختفي بعد ذلك في ظروف غامضة.
القصة بدأت بعد ان تعرف عليها بالجزائر العاصمة احد المواطنين (ب ـ ت) من بلدية معاوية وتعامل معها عدة مرات، أين كانت تقتني له سيارات من الوكالة التي تعمل بها في وقت وجيز، وهو ما شجعه بعدها على التعامل معها بعد كسب ثقتها خصوصا وأن مدة التعامل معها قاربت السنتين، ليتمكن منذ حوالي شهر من جمع أكثر من 8 ملايير سنتيم من حوالي 12 شخصا من بلدية معاوية والدهامشة، لأجل اقتناء سيارات جديدة لهم من الوكالة بالسهولة المعتادة، أين سلم المبلغ المجموع الى الموظفة مع صور طبق الاصل لبطاقات تعريف المعنيين دون أدنى ضمانات ولا مقابل وثائق رسمية من الوكالة، لتختفي الموظفة منذ ذلك اليوم ولم يظهر لها وجود لا في الوكالة ولا في الأماكن التي كانت تعتادها، وهوما اصاب المواطنين الضحايا بالصدمة، خاصة مع انتشار خبر أن سبب الاختفاء يعود الى وفاة الموظفة المحتالة كما يصفونها، فيما أكدت مصادر لنا أن التحقيقات الأولية التي باشرتها المصالح الأمنية، بينت أن الموظفة المتورطة لها علاقة بامرأة تنحدر من بلدية سرج الغول وتقطن بالعاصمة ولها ضلع في الموضوع... القضية للمتابعة
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ رابح بن ضيف

