أضطر رئيس بلدية سطيف " نصر الدين وهراني " لتوقيف أشغال انجاز 10 محلات تجارية بالحديقة العمومية " بحري الخير" بحي بيزار بسطيف ، تفاصيل القضية بدأت منذ عدة أسابيع حين بدأ أحد المقاولين بانجاز أشغال بالحديقة وسط فرحة السكان الذين قرؤوا على لوحة المشروع أن الأشغال تتعلق بتهيئة الحديقة العمومية ، لكن هذه الفرحة لم تدم طويلا حيث تغيرت لوحة المشروع و تحولت إلى "تهيئة و انجاز أشغال مختلفة " ليتبين لسكان الحي لاحقا أن الأشغال المختلفة تتعلق بانجاز 10 محلات تجارية منها مرحاض عمومي و مقهى و محلات أخرى ، لينتفض السكان في وجه رئيس البلدية الذي أراد في البداية المراوغة لتمرير المشروع لكن إصرار سكان الحي و تمسكهم الحضاري ببقاء الحديقة متنفس بيئي لهم أضطره إلى توقيف الأشغال مع إعادة النظر في المشروع و التخلي نهائيا عن فكرة انجاز محلات تجارية بالحديقة ، هذا ما تم الاتفاق عليه مساء اليوم بين السكان و رئيس البلدية بحضور النائب " غمرة فريدة" و الناشط في مجال البيئة " العمري تجار" ، حيث تم انجاز محضر يتضمن توقيف الأشغال و إعادة النظر في الأشغال المنجزة مما يحافظ على الطابع الخاص للحديقة مع التأكيد على تشكيل خلية متابعة من السكان و المصلحة التقنية للبلدية مع الالتزام التام بما تم الاتفاق عليه.
و في اتصال لـــ
"صوت سطيف" مع النائب "غمرة فريدة " التي رافقت السكان و حضرت
معهم الاجتماعات التي جرت مع رئيس البلدية أكدت أنها تثمن ما قام به السكان من
مطالبة حضارية مكنتهم في الوقت المناسب من إلزام رئيس البلدية بالاستجابة لمطالبهم
المشروعة ، و أضافت انه يتعين على بلدية سطيف أن تسارع في انجاز قرارات التصنيف
للحدائق العمومية و المساحات الخضراء المتواجدة
عبر إقليم البلدية حتى لا تبقى جيوب عقارية يسهل الاستيلاء عليها و تغيير طابعها كما
حدث من قبل و يحدث اليوم ، و قالت النائب أنها تتساءل كيف تتغافل بلدية سطيف عن
هذا الأمر المعمول به عبر جميع بلديات
الوطن .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

