السعودية ،البحرين ،الإمارات ،مصـــر و دول أخرى ، يعلنون عن قطع علاقاتهم مع دولة قطر وإغلاق كافة المنافذ البرية، الجوية ومنع دخول أو عبور أي مواطن قطري فوق أراضيهم.
في الجزائر و خاصة في ولايتى جيجل و سطيف
بدرجة أقل تتجه الأنظار إلى المشروع الحلم الذي يعتبر ثمرة التعاون الجزائري
القطري (مصنع بلارة) للحديد و الصلب .
هل يتأثر المشروع بما يجرى من تطورات بين
دولة قطر و الدول الأخرى ؟
هل سيدخل هذا المشروع حيز الخدمة كما كان
مقررا له في الأيام القليلة القادمة؟
ام سنقول وداعا لمشروع مصنع بلارة و معه
مردودية الطريق السريع (العلمة ،جنجن ) و خط السكة الحديدية المزمع انجازه
مستقبلا.؟
للإشارة مشروع مصنع بلارة في حالة تجسيده
فعلا فمن شأنه توفير أكثر من 3 آلاف منصب عمل قار و1500 منصب غير مباشر حسب
القائمين على المشروع ، و سيضيف المشروع
حيوية و نهضة اقتصادية بولاية جيجل و الولايات المجاورة خاصة في مجال النقل البري و البحري ، من خلال استغلال ميناء "جن
جن" كواجهة بحرية و الطريق السريع
"جن جن" ،"العلمة" على مسافة 110 كلم كواجهة برية .
المصنع مبرمج للشروع في الإنتاج كمرحلة تجريبية
للإنتاج نهاية هذا الشهر، بقدرة إنتاج تبلغ 2 مليون طن سنويا لترتفع لخمسة ملايين
طن لاحقا، و بلغة تكلفة إنجازه ملياري
دولار بشراكة بين الجزائر وقطر وفقا لقاعدة 51/49 ويساهم فيه كل من شركة سيدار
والصندوق الوطني للاستثمار وقطر ستيل إنثرناشيونال.

