حالة الطقس
يوم الجمعة
15 ماي 2026
الساعة: 2:03:06
295 قائمة حرة تتقدم لخوض الانتخابات التشريعية القادمة.حكم الاقتراض لاجل الاضحية ،جامع الجزائر يفتيسكان تجمع الحجاج ببيضاء برج يعانون العطش والوالي يتحرك في كل الاتجاهاتأمـــن دائــرة العـــلمة/ توقيف شخصين يحترفان ترويج المخدرات والمؤثرات العقليةبيان هام من نيابة الجمهورية لدى القطب القضائي المتخصص بمحكمة سيدي أمحمد للرأي العام
الشيخ القارئ "الطيب لفقير" محبوب كل سكان ولاية سطيف ، يعود بعد غياب 30 سنة.
الحدث

  

بدعوة كريمة من جمعية أفاق الخيرية ، حل اليوم بسطيف الشيخ المقرئ صاحب الصوت الشجي و القراءة القوية المؤثرة " طيب لفقير" ، المعروف لدى كل سكان الولاية سطيف منذ سنوات الثمانينات ، أين كان يؤذن و يؤدي صلاة التراويح بالمسجد العتيق بوسط مدينة سطيف ثم مسجد البشير الابراهيمي بحي بيزار قبل أن يتنقل إلى فرنسا و يمكث بها حتى الآن .

الشيخ "طيب لفقير" ينحدرمن قرية تاسمرت التابعة لبرج زمورة ولاية برج بوعريريج ولد بها سنوات الستينات ، و حفظ في كتاتيبها القران الكريم كاملا و هو في سن العاشرة ثم تولى حلقة التحفيظ بعد وفاة والده الشيخ عبد المجيد لفقير.

في سنة 1975  نجح في مسابقة انتقاء مؤذنين للمساجد ، و عين بمسجد العتيق وسط مدينة سطيف ، و في نفس السنة كلف بإمامة الناس في صلاة التراويح ، فأسر القلوب بصوته الجوهري القوي و المؤثر و صار المسجد محجا لسكان مدينة سطيف و سكان البلديات المجاورة وذاع صيته كثيرا ، حتى أصبح إيجاد مكان في مسجد العتيق في صلاة التراويح مستحيل إلا إذا  اعتكفت في المسجد و أفطرت هناك .

و يتذكر سكان سطيف كيف كان طريق قسنطينة الممتد من مسجد العتيق الى غاية مقر الولاية تقريبا  مفروش بالزرابي ومملوء عن أخره وقت صلاة التراويح برعاية السلطات المحلية آنذاك حيث تزامن تواجد الشيخ بالمسجد مع بداية ظهور الصحوة الاسلامية.

 و من الطرائف التي يتحدث عنها الشيخ أن الرعايا الروسيين من البعثات العلمية التي كانت تُدَرس بالجزائر حينها و بعض الرعايا القائمين على شركات في الجزائر كانوا يصطفون أمام جدران مسجد العتيق لسماع صوت القران. وكثيرا ما كانوا يسجلون الترتيل في أشرطة الكاسيت.

بعد مسجد العتيق انتقل الشيخ إلى مسجد البشير الابراهيمي بحي بيزار و منه إلى فرنسا في نهاية الثمانينات كأحد المبعوثين من طرف وزارة الشؤون الدينية لسد الفراغ في مساجد فرنسا حيث بدأت ظاهرة التطرف في الانتشار في بداية التسعينات.

مكث الشيخ بمسجد في منطقة أميا التي تبعد عن باريس بــ 120 كلم ، أين كان يُدرس القران وعلم التفسير، له ثلاث ختمات مسجلة منها واحدة في مدينة سطيف أيام كان إمام بمسجد البشير الابراهيمي و ختمتين بفرنسا.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.



 

تم تصفح هذه الصفحة 13020 مرة.
فيديو
صورة و تعليق
هدرة الناس
والي سطيف و الكورونا ؟إقرأ المقالة
قناتنا على اليوتيوب
تطوير Djidel Solutions