رغم العراقيل البيروقراطية و نقص الهياكل
القاعدية و ضعف التواصل لدى القائمين على قطاع السياحة بالجزائر إلا أن قلة من السياح
يختارون بلادنا للقيام بجولات سياحية لمعرفتهم المسبقة بما تزخر به الجزائر من جمال الطبيعة ومعالم أثرية غاية في
الروعة مع تنوع جغرافي من الساحل إلى الصحراء ، لكن حتى هذه القلة القليلة من
السياح تجد في طريقها عراقيل بيروقراطية
لم تكن في الحسبان .
هذا ما وقفنا عليه لدى الوكالة الأسفار والسياحة (SARL BELAIR TOURS) التي كانت بصدد تنظيم رحلة سياحية لأفراد من
الجالية الجزائرية بفرنسا برفقتهم رعايا من جنسية فرنسية يزورون من خلالها عدة
ولايات في كامل تراب الجزائر ، و بعد اتخاذ الوكالة لجميع التدابير اللازمة
لاستقبال هؤلاء السياح منها عملية الحجز
في الفنادق و ضبط برنامج الرحلات و تبليغ مصالح الأمن و غيرها من الإجراءات ، ليصطدموا بقرار رفض مدير النقل بسطيف بمنح
رخصة نقل السواحل على متن حافلة تابعة لأحد الناقلين بالولاية ، دون تمكينهم من
سبب الرفض ، و تركهم في الانتظار على أساس أن القرار قيد الانجاز ليقرر يوم الخميس
تبليغهم شفهيا عن طريق احد أعوانه بأنه لا يمكن أن يمنح لهم هذه الرخصة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.

