تمكن حزب
جبهة التحرير الوطني من الفوز بخمسة بلديات من ضمن الثمان بلديات المشكلة لإقليم
عين الكبيرة القديمة ، حيث فاز الأفلان برئاسة بلديات كل من بابور ، سرج الغول ، أولاد
عدوان ، عموشة و تزي نبشار ، بينما لم
يتمكن غريمه الارندي من الفوز سوى ببلدية واحدة هي عين الكبيرة الأم في حين فاز الحزب المزاحم الأخر بالجهة " تاج"
برئاسة بلديتين هما الدهامشة و واد البارد.
للإشارة
كان الارندي في العهدة السابقة يترأس 05 بلديات بالجهة و له أغلبية المقاعد أيضا
ببلدية عين الكبيرة التي خسرها بعد التحالف الشهير لثلاث أحزاب ضده ، و هو ما فسره
الملاحظون بتقهقر كبير للارندي في هذه العهدة مقابل عودة قوية للافلان .
و قد استطاع الأفلان حصد 48 مقعد من البلديات الثمانية بالإضافة إلى 03 مقاعد من الجهة في المجلس الشعبي الولائي ، و قد أرجع المتابعون عودة الافلان إلى عدة عوامل منها العمل الكبير الذي قام به مرشح المنطقة في المجلس الشعبي الولائي البروفيسور " علي بوقرورة " مدير المدرسة الوطنية للأساتذة بالعلمة ، المرشح خامسا في قائمة المجلس الولائي و الذي أعاد الحيوية و عمل على لَم شمل المناضلين و المتعاطفين و قام بحملة انتخابية شملت جميع القرى و المداشر و المدن ، و أستطاع بخبرته في التواصل و تواضعه الكبير و دهائه السياسي من استمالة الكثير من الشباب الذين وجدوا فيه منتخب محل ثقة و له القدرة على إسماع صوت الجهة للسلطات العليا بالولاية .و هي مسؤولية كبيرة على عاتقه في المجلس الولائي رفقة زملائه " بوعلام راشدي" و " بادي جويدة " .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف .

