بعد أكثر من نصف شهر على تلقيها خبر العثور
على جثة ابنها "محمد صابر" البالغ من العمر 26 بسواحل مضيق جبل طارق باسبانيا،
لا تزال عائلة غبريد القاطنة بحي بهلولي بالعلمة في صدمة و حيرة كبيرتين لعدم تلقيها
أي ضمانات أو تأكيدات تخص نقل جثة لدفنها بالعلمة .
فرغم كل الاتصالات التي أجراها والد الضحية مع
وزارة الخارجية منذ 5 أوت الجاري إلا انه لم يتلقى أي جواب ماعدا إبلاغه بأنه تم
إعلام القنصلية الجزائرية في إنتظار الرد من القنصلية الذي لم يأتي بعد ، ليباشر الإجراءات
بمفرده أين اتصل بوزارة الخارجية
الاسبانية التي طلبت منه ملفا كاملا تتضمن صورا لابنه و مواصفاته و جواز سفره و مبلغ
6700 أورو مقابل مباشرة إجراء استخراج الجثة و إجراء تحاليل ADN للتأكد منها و نقلها، و هو
ما تعذر عليه لإرتفاع تكاليف النقل و صعوبة الحصول على التأشيرة في ظل عدم وجود أي
مساعدة من طرف السلطات.
و تبقى العائلة غير مصدقة لخبر الوفاة لعدم
وجود تفاصيل رسمية ، رغم تلقيها خبر من أصدقائه بناءا على مواصفات الجثة و الوشم
الذي يحمله في ذراعه، كما أن الخبر نقلته جريدة "ألفارو" الاسبانية التي تحدثت عن وفاة شابين حراقين غرقا و أن الشاب الثاني
معروف الهوية يدعى "مهني ياسين" من الجزائر العاصمة حيث تعاني عائلته
هي الاخرى متاعب لنقل جثته.
و في ظل اختفاء كلي لنواب سطيف في البرلمان
الغارقون في تصفية أمورهم قبل وصول التحقيقات إليهم خاصة المتورطون منهم في قضايا
فساد تتعلق بالاستثمارات و نهب العقار و استفادات مشبوهة من سكنات تنجزها الدولة ،
تنقل اليوم ممثل الجالية الفرنسية بالمجلس الشعبي الوطني "سمير شعابنة" إلى
بيت العائلة بالعلمة للمواساة و محاولة مساعدة العائلة التي تعيش أيام عصيبة خاصة
والدة المرحوم التي توجد في حالة صحية غير مستقرة .
ــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي /
صوت سطيف.
النائب سمير شعابنة في ضيافة عائلة غبريد بالعلمة .

