وأكدت لنا مصادرنا، أن المقر لا
يتوفر على وسائل الانذار والحماية وكذا حارس ليلي، وهو ما استغلته العصابة
لتنفيذ عمليتها بكل هدوء، حيث تمكنت من جر الصندوق الفولاذي
الى احدى الشعاب المجاورة على بعد عشرات الأمطار من المقر، لكنها لم تتمكن
من فتحه رغم محاولتها لذلك، للتركه مرميا وتلوذ بالفرار الى وجهة مجهولة، ليتم العثور عليه صباح اليوم مرميا وعليه اثار محاولة الفتح، بالاضافة الى كميات من الدم على سطحه، المرجح انها تعود لأحد افراد العصابة الذي اصيب
اثناء محاولة الفتح بآلة حادة، .
وأضافت مصادرنا أن الكوفر كان يحتوي على
مبلغ ضئيل جدا لا يفوق 02 ملايين سنتيم، لأن القابض يطلب المال الذي يكفيه
للتعامل اليومي فقط، لعلمه أن المقر غير مؤمن جيدا.
مصالح الدرك
الوطني لبلدية سرج الغول فتحت تحقيقا في القضية بعد استعانتها بالشرطة
العلمية، لتقفي أثار العصابة خاصة وأنها تركت العديد من الأثار والدلائل
منها قطرات الدم وقفزات أحد افرادها.
ــــــــــــــــ رابح بن ضيف / صوت سطيف

