تتوالى فضائح المقاول
(م -خ) بسطيف فبعد مشروع الحاجز المائي بقصر الأبطال الذي بقي أطلالا و سبق لصوت
سطيف الإشارة إليه في موضوع سابق ، و
مشروع البناية المغشوشة في منطقة عين موس التي أسالت الكثير من الحبر عبر صفحات
الجرائد ، علمت صوت سطيف أن المقاولة المعنية متورطة مع مسؤولين ببلدية و دائرة
عموشة في الاستلاء على روضة بلدية بعموشة بطريقة مشبوهة .
مصادرنا أكدت أن
الروضة أنجزت من طرف المقاولة (م -خ) منذ أكثر من 10 سنوات ، و بسبب رداءة الانجاز
و عدم احترام معايير البناء و الاشغال ، ظهرت تشققات في جدرانها و أرضيتها ، و لم يتسنى
لبلدية عموشة كرائها لأي متعامل حيث بقت بدون إستغلال إلى غاية سنة 2019 ، كما أنه
لم يتم اتخاذ أي إجراء ضد هذه المقاولة.
و بعد إنطلاق
الحراك الذي حرك المياه الراكدة في جميع القطاعات و خوفا من انكشاف قضية الفساد في
هذا المشروع ، و بتواطئ مفضوح من المسؤولين المحليين بدائرة عموشة و بالبلدية ، استغل
هذا المقاول فترة الفراغ الاداري بعد توقيف رئيس بلدية عموشة ، لتتم صفقة كراء
الروضة لزوجة المقاول بمزايدة مشبوهة ، للتمويه و دفن فضيحة الغش في الانجاز .
قرار الكراء تم إمضاؤه
من طرف رئيس دائرة عموشة ، و المناقصة لم يتقدم لها أي أحد و جرت في ظروف غير
ملائمة يوم الخميس على الساعة الرابعة مساءا ، و
تمت بسعر رمزي لم يتجاوز 75 مليون سنتيم في السنة و هو ما يعادل 05 ملايين في
الشهر .
و بهذا تمكن
المقاول من ضرب 03 عصافير بحجر واحدة ، حيث حصل على الروضة بسعر مغري ، و غطى على الغش
الذي مارسه في انجاز الروضة بدون محاسبة مع إمكانية ضمها الى مشروع المصحة
التي يقوم بانجازها المقاول في إطار الاستثمار ،و التي أثرت ايضا على الروضة بسبب أشغال
الحفر ، ليتم التغطية على كل هذا في عهد
العصابة بمنح الروضة بسعر رمزي لعائلة المقاول .
للإشارة أكدت
مصادرنا أن الروضة أنجزت بدون رخصة بناء ، و تطرح تساؤلات حول كيفية تسديد تكاليف
الانجاز في غياب هذه الوثيقة .
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت سطيف.

