بعد الاضطرابات الجوية الأخيرة و الأمطار
الرعدية التي تساقطت على مدينة سطيف و ما خلفته من أضرار في عدة أحياء مست العديد
من المواطنين في عدة نقاط من المدينة ، لم يكلف رئيس بلدية سطيف نفسه حتى عناء
التنقل و لو للمواساة و الاطمئنان .
" لو كان غير طل علينا برك " هذا
ما قاله لنا أحد المواطنين بحي 400 مسكن
بجوار حي 1014 ، و أكدت مصادرنا من داخل
بلدية سطيف أنه لم يكن هناك أي تحضير للدخول الاجتماعي هذه السنة، بدليل أن المير
نفسه استفاد من عطلته السنوية في أواخر شهر أوت و هي الفترة التي من المفروض تخصص
للتحضير للدخول الاجتماعي و زيارة المدارس و إحصاء النقائص و دراس الحلول .
مواطن أخر وجدناه منهمك بإصلاح البالوعة
بحي 1000 مسكن ، صرح لنا قائلا ، لأول مرة المواطن السطايفي لا يعرف المير ، فرغم
العيوب لكبيرة التي لاحقت الاميار قبله إلا أن الشعب كان يعرفهم و يحدثهم رغم كل شيء
، إلا أن هذا المير لا نعرفه و لم يسبق لنا رؤيته منذ انتخابه .
و رغم قبول جميع المتضررين من أن هذه الأمطار
هي من عند الله و عدة مدن عالمية تضررت من
الفيضانات ، إلا أن ما حدث بسطيف هو نتيجة تراكم المشاكل و الإهمال في مراقبة
أشغال التهيئة ، و المشاريع المغشوشة في عدة نقاط من المدينة .
و زيادة على كل ذلك غياب خلية الأزمة و
العدد القليل من العمال الذين سخروا لعملية التدخل أصبحوا يعملون بالطريقة
الاستعجالية فقط تنفيذا لأوامر التدخلات التي تأتي من الوالي و رئيس الدائرة .
و ما زاد الأمر تعقيد هو توسع المدينة و
تقلص عدد العمال ، فبلدية سطيف لم تشهد توظيف جديد منذ سنة 2015 ، بعد تجميد
التوظيف في الإدارات العمومية إلا بترخيص من وزارة الداخلية ، لكن في غياب
التراخيص تقلص عدد العمال من 4700 عامل سنة 2015 إلى 3200 عامل سنة 2019 ، أين
استفاد مئات العمال من التقاعد الاستثنائي دون تعويضهم فيما استقال بعضهم و منهم من فضل حتى الحرقة إلى
الخارج أو التوجه نحو قطاعات أخرى لغياب التحفيز و الأجر الزهيد.
والي ولاية سطيف و بعد دراسته للوضع و
تأكده أن مير سطيف لا يعول عليه، ترأس
اجتماع حول الوقاية من أخطار الفيضانات ، و التحضير لحملة واسعة لتنظيف بلدية سطيف
يومي الخميس 12سبتمبر و السبت 14 سبتمبر 2019 بمشاركة جميع الهيئات و ممثلي
المجتمع المدني .
و ينتظر المواطنون من الوالي أيضا إطلاق
حملة أخرى لرفع الغبن عن المدارس الابتدائية التي أهملها المير الذي أخذ كل وقته في صراعه مع أعضاء كتلته و
باقي النواب لتبقى بلدية سطيف مشلولة م جميع الجهات حتى إشعار أخر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ عاشور
جلابي / صوت سطيف.

