في سياق رده على أسئلة نواب البرلمان هذا
المساء حول مشروع القانون العضوي للانتخابات صرح وزير العدل أن هناك حقائق يجهلها
الكثير من الناس حول ما يعانيه القضاة من ضغوطات أثناء إشرافهم على الانتخابات ، و
أشار أن هناك قضاة هددوا بالقتل و بسلامة أجسامهم، و أعطى مثال على ما حدث لقاضي
في ولاية تلمسان أشرف على انتخابات التجديد النصفي لأعضاء مجلس الأمة ، أين أضطر
القاضي إلى الهروب لدورة المياه خوفا من إلحاق
الضرر به و قا الوزير أنه لولا تدخل
زملائه و بعض الذيم كانوا في موقع العملية لحدث له ما لم يكن في الحسبان ، و هذا
بعد أن كسروا باب المرحاض من اجل سرقة المحضر الاصلي الذي صوره في هاتفه.
كما سرد وزير العدل حادثة تعرض قاضية
بولاية غرداية لضغوطات لا تزال أثارها على المعنية لحد الآن و رغم ذلك رفضت التزوير و كانت كلمتها هي
الفاصلة ، و جاء هذا الحديث للتأكيد على أنه لا خوف من تزوير الانتخابات يشرف
عليها قضاة مستقلين ، فهؤلاء لم يرضخوا للتزوير و هم في عهد العصابة فكيف لهم الرضوخ للتزوير بعدد
التحرر من هذه الشرذمة.
من جهة أخرى أكد زغماتي أن محتوى مشروع
القانون العضوي للانتخابات يعطي استقلالية للهيئة المستقلة للانتخابات التي ستفصل
في ملف الترشح من حيث الشكل و المضمون بموجب قرار قابل للطعن.
، كما ستتكفل بالإعلان عن النتائج الأولية
للانتخابات و سيكون الاعلان عن النتائج النهائية من طرف المجلس الدستوري .
ـــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت
سطيف.

