عشية الاحتفال بالذكرى الـــ 65 لعيد
الثورة ،عجز ديوان الثقافة و السياحة لبلدية سطيف عن توفير أعلام وطنية للمقرات
الواقعة تحت تصرفه ، و هو ما سجلناه بكل من المكتبة البلدية بحي يحياوي (طانجة) ،
و مركز الثقافة و الإعلام بحي الهضاب اللذان غاب عن واجهتهما العلم الوطني منذ
أيام .
للإشارة ديوان الثقافة و السياحة لبلدية
سطيف له ميزانية تسيير سنوية ، و يٌسير كل
من مكتبة طانجة ، المركز الثقافي الهضاب و
مركز إبن تنمية بوسط مدينة سطيف .
و يتخبط الديوان منذ فترة في مشاكل داخلية
عديدة ، حتى أصبح يسمى بالمؤسسة ذات الشخص الوحيد إشارة إلى كون مدير الديوان لا
يهمه من أمر الديوان سوى رفع راتبه الشهري دون إعطاء أي إضافة للفعل الثقافي و
السياحي بالبلدية ، حيث تفتقر الهياكل التي يسيرها لأي أفكار أو رؤية ذات أبعاد و
أهداف واضحة و محددة ، ليصل تسيب الديوان
اليوم إلى غاية التفريط في تزويد هياكله بالعلم الوطني فما بالك بالمستلزمات
الأخرى ، و ما خفي أعظم .
فإلى أين يسير ديوان الثقافة و السياحة
ببلدية سطيف ، و هل سيكون مآله الزوال؟
ــــــــــــــــــــــــــ عاشور جلابي / صوت
سطيف.

