تتعرض الأطقم
الطبية و الشبه طبية و حتى أعوان الأمن
المكلفون بالتكفل و استقبال و توجيه المشتبه في إصابتهم بفيروس كورونا إلى اعتداءات
لفضية و حتى جسدية متكررة من طرف المرضى و مرافقيهم بسبب تشبع المستشفيات و عدم وجود أسرة للعلاج
بالمستشفى .
مصادرنا
أكدت أن مستخدمي المستشفى أصبحوا يعيشون في ضغط رهيب ، فهم من جهة معرضون
للعدوى بسبب كثافة العمل و نقص وسائل
الحماية و من جهة أخرى تعرضهم للسب و الشتم و الاهانة و حتى التعدي الجسدي من
المرضى و مرافقيهم .
و في اتصال
لصوت سطيف مع طبيب رفض الكشف عن اسمه ، الذي أكد أنه تعرض يوم أمس لشتى أنواع السب
و الشتم و محاولة الاعتداء لولا تدخل الشرطة ،و هو نفس ما حدث بمصلحة أمراض القلب
و مصلحة الكورونا أيضا، و أكد محدثنا أن
الوضع بالمستشفى أصبح لا يطاق و الاعتداءات اليومية أصبحت ظاهرة سلبية تؤثر على
أداء الطبيب ، هذا الطبيب الذي وجد نفسه يدفع ثمن منظومة صحية عاثت فيها العصابة فسادا و نهبا ، و زادها التسيير المتعفن و الأداء الهزيل للمكلفين بملف الصحة بالولاية
.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
عاشور جلابي / صوت سطيف .

