يزال سكان بلدية "آيت تيزي" بشمال سطيف ينتظرون تجسيد مقر البلدية الجديد، بعد أن اصبح المقر الحالي لا يبلي حاجيات المواطنين و لم يتماشى و عصرنة الادارة بسبب قدمه و وضعيته المهترئة بسبب التشققات التي ظهرت عليه، وكان عبارة عن فرع إداري تابع للبلدية الأم أنذاك، و رغم استفادة البلدية من مبلغ 8 ملايير سنتيم سنة 2012 لتجسيد مقر جديد و تم اختيار أرضية المشروع و اعداد الدراسة التقنية له بمنطقة "تيزي تاقة" مقر البلدية حسب ما ينص عليه المرسوم الرئاسي 09/84 المتضمن التقسيم الإداري، كما أن هذه المنطقة " بالجهة الشرقية تعتبر الأكثر كثافة سكانية و تضم أكبر التجمعات السكانية و تتوسطهم على غرار "تيزي تاقة"، أغيل زقواغن"، "بويمان"، و أنفتحن" و تضم حوالي 5000 نسمة من بين ثمان آلاف نسمة بالبلدية، و أن المنطقة قابلة للتوسع العمراني خاصة بعد تجسيد الثانوية بهذه الجهة لخلق توازن بين القرى، لكن هذا المشروع لم يتجسد إالى يومنا هذا، مما زاد من معاناة الموظفين بالمقر القديم الذي اصبح مكتظا على آخره خاصة بعد تحويل المصلحة البيوميترية بالبلدية و غيرها و تسبب في تراجع مردود الموظفين لعمل عدة منهم في مكتب واحد، و غياب مكاتب منفردة للجان الدائمة و نواب "المير" للاستماع الى انشغالات المواطن، و يطمح سكان البلدية و موظفوها بضرورة تدخل الجهات الولائية من أجل تجسيد هذا المقر الجديد بتصاميم عمرانية حديثة تتماشى و عصرنة الادارة لتلبية حاجيات السكان من خدمات الادراية في إرياحية كاملة، لأن هذا من أولى أهداف الدولة في تحسين الخدمات و تقريب الادارة من المواطن.
ص. ب
تصاميم مشروع المقر الجديد
المقر القديم

