كشفت وثائق وتقارير جديدة رفعتها الوحدة المركزية الإسبانية لمكافحة المخدرات والجريمة المنظمة (UDYCO) إلى المحكمة الوطنية (يونيو 2026)، عن معطيات مقلقة تؤكد تحول الأراضي المغربية إلى قاعدة خلفية وشريان رئيسي لتغذية شبكات التهريب الدولية العابرة للحدود. ومن أهم ما تضمنه التقرير الإسباني الجديدما تعلق بالبنية السرية، حيث تم تأكيد سيطرة العقل المدبر للشبكة على نفقين سريين مجهزين في منطقة تاراخال الحدودية، بالإضافة إلى نفق ثالث كان قيد الإنجاز ، بالاضافة الى تدفق شحنات ضخمة تتراوح بين 1 إلى 2 طن من الحشيش يومياً عبر هذه الأنفاق نحو سبتة ومنها إلى دول أوروبا ،مع فرض الرأس المدبر للشبكة رسوما وإتاوات مالية على المنظمات الإجرامية الأخرى مقابل استخدام الممرات السرية.
يتزامن هذا التقرير مع تحذيرات سياسية
متصاعدة في الجنوب الإسباني (مقاطعة ويلفا) عقب إطلاق مهربي المخدرات النار على
عناصر الحرس المدني لإدخال شحنات الحشيش القادمة من السواحل المغربية.
المعطيات المتلاحقة تعزز الأصوات
الأوروبية المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية، والتصدي الصارم لشبكات الجريمة
المنظمة المنطلقة من المغرب والتي باتت تهدد الأمن والسلم المجتمعي على الضفة
الشمالية للمتوسط.
ـــــــــــــــــــــــــ الوكالات

