احتضنت دار الثقافة هواري بومدين انطلاق فعاليات الأبواب المفتوحة على التوجيه المدرسي والمهني، في مبادرة تربوية موسعة عرفت مشاركة مختلف القطاعات والفاعلين، بهدف مرافقة تلاميذ السنة الثالثة ثانوي في رسم مساراتهم الجامعية والمهنية.
وقد أشرف على افتتاح هذه التظاهرة مدير التربية لولاية سطيف، رشيد بن مسعود، بحضور مديرة مركز التوجيه المدرسي والمهني فريدة بوصوف، إلى جانب ممثلين عن قطاعات التعليم العالي والتكوين المهني، وعدد من الشركاء المؤسساتيين، في صورة تعكس التكامل بين مختلف الهيئات في خدمة التلميذ.
وتندرج هذه الفعالية ضمن الجهود الرامية إلى تعزيز ثقافة التوجيه الواعي، من خلال فضاءات إعلامية وتفاعلية تتيح للتلاميذ التعرف على التخصصات الجامعية ومسارات التكوين المهني، والاطلاع على آفاق سوق العمل، فضلاً عن طرح انشغالاتهم بشكل مباشر على المختصين والاستفادة من توجيهات عملية تساعدهم على اتخاذ قرارات مدروسة.
كما شهدت التظاهرة افتتاح فضاءات المعارض التوجيهية التي ضمت أجنحة تعريفية لمختلف القطاعات المشاركة، حيث شكلت هذه الفضاءات محطة هامة للتلاميذ لاكتشاف الخيارات المتاحة في بيئة تفاعلية محفّزة، تجمع بين العرض النظري والتواصل المباشر مع المهنيين.
و تتواصل فعاليات الأبواب المفتوحة إلى غاية 30 أفريل الجاري، مع تخصيص يوم 29 أفريل للشعب العلمية والتقنية، ويوم 30 أفريل للشعب الأدبية، بما يضمن توجيهًا أدق يستجيب لخصوصية كل شعبة.
وتعكس هذه المبادرة حرص قطاع التربية بولاية سطيف على ترسيخ مبدأ الشراكة بين مختلف القطاعات، من أجل مرافقة المتعلمين في بناء مشاريعهم المستقبلية على أسس واعية، تتماشى مع متطلبات الجامعة وسوق الشغل.
____ رابح بن ضيف / صوت سطيف

